
القصة "لقد تخلت والدتها عن ألينا، وهي تعيش الآن مع خالتها، وتعتقد ألينا أنها حاقدة ولا تحبها. الشخص الوحيد الذي يحب ألينا هو دميتها. وجدت الفتاة بالصدفة إعلانًا عن التجنيد في فرقة رقص للأطفال "فينوتشوك". هذه هي فرصة ألينا للانفصال عن هذا العالم البائس المليء بعدم الجدوى وسوء الفهم."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.