

القصة "يوليوس خارج لركوب حصانه؛ يقوم ببعض حيل الحبل. بعض الأشرار يسرقون عربة النقل؛ إحدى الركاب هي أليس، التي تجد نفسها عالقة بين رأس الرجل الشرير والصبار. يركب يوليوس وينقذ معظم الركاب، لكن الرجل السيئ يركب مع أليس. بعد مطاردة قصيرة، انتهى به الأمر بقتال يوليوس على قمة نتوء صخري طويل. تنكسر القطعة في النهاية، مما يؤدي إلى إرسال كلاهما إلى حقل جلمود. إنهم يلعبون لعبة الغميضة لبعض الوقت. ثم يخلع يوليوس فروه ويرسله كشرك بينما يتسلل خلف الرجل الشرير بهراوة ويضربه على الأرض. تأتي أليس لتشكره. يخجل من عريه، فيختبئ خلف صخرة ويرتدي فروه مرة أخرى، ثم يقبل شكرها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.