

القصة "بعد أن شهدت القتل الوحشي لوالدها، هربت ألما البالغة من العمر ثلاث سنوات ووالدتها من وطنهما الذي مزقته الحرب واستقرتا في أيسلندا. الآن، بعد مرور 25 عامًا، تقضي ألما وقتًا في جناح للأمراض النفسية لقتلها صديقها، وهي جريمة لا تستطيع تذكرها. ولكن عندما تكتشف أن صديقها لا يزال على قيد الحياة، تقرر ألما الهروب وقتله بعد كل شيء."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.