

القصة "تقضي رافيت كل وقتها في نشر حبها أينما دعت الحاجة. أثناء النهار تقوم بالطهي لمئات من المشردين في تل أبيب. وفي المساء تعانق الأطفال المهجورين في جناح الولادة. وبدون اللمسة الإنسانية ودفء العناق، لن ينمو الأطفال المهجورون بشكل صحيح ويمكن أن يموتوا. أرادت رافيت دائمًا إنجاب أطفال لها، لكن الحياة كانت تملي عليها خلاف ذلك. عندما تبلغ الخمسين من عمرها، قررت أنها أيضًا تريد أن تكون الطرف المتلقي للحب، ولكن قد يكون العثور على ذلك أصعب كثيرًا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.