

القصة "نظرة ساخرة على الريفييرا الفرنسية، خاصة في فصل الصيف عندما تفيض بالسياح. يستعرض تاريخها وزوّارها المشهورين؛ يعرض مبانيها الغريبة وشواطئها المزدحمة وأشجارها ومعالمها. ويسخر من الألوان التي ترتديها النساء وتقلبات الموضة. يحتفل الفيلم باستخدام "عدن" كاسم مكان، مما يوحي بأن الجنة تأتي إلى الساحل بعد رحيل كل شيء، ربما فقط على شاطئ جزيرة نائية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.