
القصة "رسام يبلغ من العمر 40 عامًا، يعيش في منزل خشبي وخيزران قائم على ركائز متينة وسط بحيرة ملوثة في ضواحي مدينة دكا. منزل ألفا بمثابة لوحته. كما تشاركه الكلاب والديكة والطيور في المساحة. هناك لحظات كثيرة يشعر فيها بالوحدة مع الطبيعة ومع الطيور والحيوانات المحيطة به. كما أنه يشعر بالانجذاب العميق نحو الهوية الذكورية الأنثوية "المخنوثة". لدى ألفا جيران في الأحياء الفقيرة القريبة ويتفاعل معهم بشكل وثيق."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.