
القصة "في مصر القديمة، أغضبت الملكة نيكو توكريس رئيس الكهنة بوقوعها في حب رجل دين صغير. يقوم رئيس الكهنة بترتيب رجم منافسه حتى الموت، وبدلاً من الخضوع، تسمح الملكة لنفسها بدفنها حية مع جسد عشيقها. وبعد عدة قرون، أبحرت سفينة باتجاه القاهرة، مصر. من بين ركابها الثري المستهتر ريجينالد ستانهوب؛ راقصة الفودفيل سيليا ثاكستر ومديرها جريجوري غالوب، اللذان يقومان معًا بمناورة ريجنالد للزواج منها. وكان على متن الطائرة أيضًا هربرت بون، مدمن مخدرات مصاب بصدمة نفسية، وزوجته المزعجة أديل؛ كليم باشا، أمير مصري يجذب مشاعر أديل بون؛ ومحمود، الصوفي المصري الذي يصر على أن سيليا ثاكستر وهربرت بون هما تجسيد لملكة مصرية قديمة وكاهن ضحى بنفسه من أجل حبهما."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.