

القصة "لدى سيلفيا (34 عامًا) كل الأسباب التي تجعلها فخورة. على ابنها وعلى نفسها. بعد كل شيء، قامت بتربية بن بمفردها، واليوم أصبح الشاب البالغ من العمر 18 عامًا فتى ناجحًا من جميع النواحي. يعرف بن عن مفهومه بقدر ما يعرف أنه طفل من الحب النقي. لم يعرف والده قط، لذلك فهو لا يفتقده أيضًا. سيلفيا هي والدته وأقرب المقربين في نفس الوقت. لكن هذه الثقة مهددة بالانهيار حيث أن سيلفيا عالقة في ماضيها ويتعين على بن أن يعلم أنه في الواقع نتاج اغتصاب. يبدو أن كل شيء أصبح موضع تساؤل في ضربة واحدة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.