

القصة "مجموعة من المراهقين العاديين بعمر 14 عامًا في مدرسة ثانوية في زيورخ لديهم شوق عادي للحب والقبول. لكن قوة وسائل التواصل الاجتماعي، مع صور السيلفي شديدة اللمعان والضغط الدائم نحو أكثر جاذبية وجاذبية، تجبر الأطفال بشكل متزايد على إنكار مشاعرهم الحقيقية. وهكذا فإن المأساة تأخذ مجراها، وهي مأساة يكاد يكون من المستحيل فيها التمييز بين الجاني والضحية، بين الذنب والبراءة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.