

القصة "لطالما اعتبرت غابة الأمازون عذراء أي ثقافة قديمة. ومع ذلك، لعدة عقود، تمكن الباحثون من التمييز بين آثار الاحتلال البشري الماضي. ويقدرون أنه في عام 1492، في وقت وصول الأوروبيين إلى القارة، كان عدد سكان الأمازون يتراوح بين 8 و10 ملايين فرد، وسرعان ما قضت عليهم الفيروسات التي جلبت من القارة القديمة. واليوم، يكتشف علماء الآثار ويدرسون الجرار الجنائزية الخزفية التي تعود إلى عصر ما قبل كولومبوس والمزينة بتصميمات غامضة ومعقدة في أشكال بشرية وحيوانية. وقد سمح التحليل الأسلوبي لهذه الجرار بالتعرف على مئات الثقافات المختلفة التي سكنت حوض الأمازون. جميعهم يشتركون في تجسيد الحيوانات التي يمثلونها، مما يوحي بأنهم كانوا روحانيين."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.