
القصة "يتساءل السفير عن دور العلاقات الدبلوماسية والتمثيل الإقليمي. من منظور أزمة الرهائن الأمريكيين في إيران بين عامي 1979 و1981، يركز هذا الفيلم على دور سويسرا كوسيط في حل هذا الصراع الدولي. كان باسكال ديكوسترد دبلوماسيًا سويسريًا شابًا أُرسل إلى طهران عام 1979. واليوم، بعد أن تقاعد مؤخرًا، يبدأ رحلة لمحاولة فهم الأحداث التي كان أحد ممثليها. كان فلافيو ميروني الرجل الثاني في السفارة السويسرية في إيران، وهو اليوم يؤلف كتابًا عن المفاوضات لتحرير الرهائن. نزور برفقتهم أماكن في الولايات المتحدة وإيران وسويسرا، ونلتقي بالأبطال ونتتبع المراحل المختلفة لهذه السنوات الثلاث التي شكلت توازنًا عالميًا جديدًا. خلف كواليس هذه الأحداث، حيث يمتزج التاريخ الصغير بالتاريخ العظيم، تقدم "السفارة" رؤى حول أهمية الإنسان في قلب الآليات الدبلوماسية الكبرى."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.