

القصة "من رواية ليديا رافيرا، التي تريد أن تكون مرآة للجيل المحبط الذي صنع عام 1968، والذي يجد نفسه بعد عشر سنوات بدون مُثُل لرفض العالم أو التكيف مع عالم الخمسينيات المطمئن. تمكنت بطلة الرواية، وهي صحفية يسارية، من العثور على هويتها في العلاقة مع مراهقة تعيش حياتها دون أن تضيعها على الآمال أو الندم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.