

القصة "أليكس، مصور فوتوغرافي يبلغ من العمر 28 عامًا، لم يعد قادرًا على تصوير الأشخاص لسبب غامض. في كل مرة يركز كاميرته على شخص ما، تظهر نفس المرأة في عدسة الكاميرا - وهي صورة لا يستطيع تحملها. عندما يتصل به شقيقه آرام، الذي لم يراه أو يتحدث معه منذ سنوات، بشكل غير متوقع ويطلب منه الحضور إلى منزل والديهم لأن والدتهم مريضة بشدة وقد لا يكون أمامها وقت طويل لتعيشه، يشعر بالذعر. إن فكرة المواجهة مع المنطقة التي نشأ فيها واللقاء المتجدد مع عائلته تجعله يشعر بالتوتر. ومع ذلك، غادر في ذلك المساء إلى فقدان الذاكرة: منزل والديه، المكان الذي قضى فيه شبابه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.