
القصة "يشعر أيوب كاشف بالمرارة تجاه زوجته فاطمة لأن زواجهما لم ينجب أطفالًا. قرر في النهاية طلاق فاطمة وتحرير عبدها الذي سيتزوجه بعد ذلك. فاطمة، التي لا تزال تحب زوجها، تعيش حياة الحزن، وتدعو أن يعود حب زوجها إليها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.