

القصة "في أوائل مراهقته، يتعين على أهوك أن يترك راحة حياته في بيليتونج ويبدأ العيش بشكل مستقل في جاكرتا. يتعرف أهوك بعد ذلك على دانيال وبايو وإيفا الذين أصبحوا أقرب أصدقائه. أهوك مصمم على تطبيق كل القيم الأخلاقية والخير التي تعلمها من والده. لكن فعل الخير ليس بهذه البساطة كما كان يعتقد. عندما يبدأ بايو في الوقوع في حب إيفا ويشعر بالغيرة من أهوك، وعندما يبدأ دانيال في توريط أهوك في أكاذيبه مع عائلته، وعندما تحافظ إيفا على ما يبدو على سر كبير وتهرب من المنزل، يدرك أهوك أنه كانت هناك أوقات كان فيها فعل الصواب يتطلب التضحية والنضال. ناهيك عن إدراك أهوك أنه لا يستطيع تحقيق آمال والده في أن يصبح طبيباً."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.