
القصة "في عام 1900، أدت عاصفة إلى انحراف قارب يحمل غواصين من الإسفنج عن مساره وأجبرتهم على اللجوء إلى جزيرة أنتيكيثيرا الصغيرة في البحر الأبيض المتوسط. وبالغوص في اليوم التالي، اكتشفوا حطام سفينة يونانية عمرها 2000 عام. من بين حمولة السفينة التي نقلوها كانت هناك كتلة خضراء متواضعة من البرونز المتآكل. ويمكن رؤية بقايا صدئة من عجلات التروس على سطحه، مما يشير إلى وجود نوع من الآلية المعقدة. وقد أكدت دراسات الأشعة السينية الأولى هذه الفكرة، ولكن كيفية عملها وما كانت عليه كانت حيرة للعلماء لعقود من الزمن. في الآونة الأخيرة، كشف التصوير عالي التقنية عن حقيقة غير عادية: كانت آلة الساعة الفريدة هذه أول كمبيوتر في العالم."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.