

القصة "فرنسا، منتصف القرن التاسع عشر. أجراس الكنائس تدق في حالة إنذار. دير مشتعل. وفي خضم الفوضى التي تلت ذلك، رأى راكب عابر فتاة في نافذة الطابق الأول. لقد قطعت النار طريق هروبها، لذا قفزت دون تردد بين ذراعيه الممدودتين. إنها لا تعرف حتى وجه منقذها. ومع ذلك، فإنه يأخذ مدلاة لها معه. بعد عامين. يعيش شقيقان غير شقيقين في قلعة مورناي. وريث اللقب والعقار، راؤول الأرستقراطي، وفيليب، رجل فظ ومنعزل وذو سمعة سيئة. هنا، إلى حفلة القلعة، أحضرت السيدة كولير ابنتها شارلوت، وهي فتاة دير خجولة وعديمة الخبرة..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.