

القصة "يدور العرض الفردي الثاني لـ Ane Høgsberg حول أحد الأشياء القليلة المشتركة بيننا جميعًا: الموت. نواجهه عدة مرات في حياتنا، وسنموت جميعًا يومًا ما. ولكن كيف نريد أن نترك هذا العالم؟ ماذا سيقال في جنازتنا، وهل يمكننا بالفعل اختيار الحيوان الذي نريد أن نولد عليه من جديد؟ عندما أمضت "آني" ثلاثة أسابيع في ربيع عام 2018 خوفًا من إصابتها بسرطان الثدي، ظهرت كل هذه الأسئلة - ليس بطريقة مخيفة، ولكن أشبه بما يلي: هل يتذكرون إعداد ما يكفي من الكعك لحفل الاستقبال الجنائزي؟ ما هي الأغنية التي يجب أن تعزف في الكنيسة؟ وكيف ستتقبل حبيبة طفولتي الخبر؟ لحسن الحظ، لم يكن آن مصابًا بالسرطان، لكنه أثار الكثير من الأفكار: ما هي الطريقة الأكثر جنونًا للموت، ومن الذي لا ينبغي له بالتأكيد أن يرث أي شيء عندما يحين الوقت؟"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.