

القصة "ميونيخ ليلاً: روبرت سوسمايت، مراهق يبلغ من العمر 16 عامًا مهووس بوالدته هيلدا، يتتبعها هي وعشيقها الأخير في مبنى سكني عادي حيث يقتل الرجل في حرارة اللحظة في حمام السباحة. وشهدت موني دينجيلدي، وهي فتاة في نفس عمره، ثورته القاتلة سرًا. مفتونة بالصبي الغريب المهتز والمدمر الذي تأمل أن يكون رفيق الروح، تخفي روبرت في شقة والدتها. في هذه الأثناء، يقوم حشد من رجال الشرطة والمراسلين بتمشيط المبنى بشكل محموم بحثًا عن قاتل لا تعرف هويته إلا والدي روبرت اللذين يبحثان أيضًا..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.