

القصة "وصلت آنا غولدي، وهي مواطنة من سينفالد، إلى جلاروس في عام 1765. وعملت لمدة سبعة عشر عامًا كخادمة لدى الطبيب يوهان جاكوب تشودي. أبلغ عنها تشودي أنها وضعت إبرًا في خبز وحليب إحدى بناته، على ما يبدو بوسائل خارقة للطبيعة. نجت جولدي في البداية من الاعتقال، لكن سلطات كانتون جلاروس أعلنت عن مكافأة مقابل القبض عليها في صحيفة تسورخر تسايتونج في 9 فبراير 1782. تم القبض على جولدي وتحت التعذيب، واعترفت بالدخول في اتفاق مع الشيطان، الذي ظهر لها على هيئة كلب أسود. وسحبت اعترافها بعد انتهاء التعذيب، ولكن حُكم عليها في 18 يونيو 1782 بالإعدام بقطع الرأس. وكانت التهم رسميًا هي "التسميم" وليس السحر، على الرغم من أن القانون في ذلك الوقت لم يكن يفرض عقوبة الإعدام على حالات التسمم غير المميتة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.