

القصة "تموت عائلة آنا البالغة من العمر 6 سنوات بأكملها في عملية إعدام جماعية منسقة لليهود. الأم تغطي آنا بجسدها، والفتاة نجت بأعجوبة. خلال مئات الأيام القليلة التالية، اختبأت آنا في المدخنة المهجورة في مكتب القائد النازي. من ملجأها تراقب الحياة تمر بها حتى يتم تحرير القرية من النازيين. في هذه الظروف اللاإنسانية، لا تنجو آنا فحسب، بل تحافظ على إنسانيتها. تساعدها عوامل كثيرة: ذكريات من الحياة التي جرفتها الحرب، والأسس الثقافية التي وضعها الوالدان، والصديق الذي أنقذها من الوحدة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.