

القصة "في عام 2017، سافرت آنا كامبل البالغة من العمر 25 عامًا من لويس في شرق ساسكس سرًا إلى شمال سوريا. وكانت متوجهة إلى منطقة روج آفا الكردية شمال البلاد. في خضم الحرب الأهلية في سوريا، تم إنشاء ديمقراطية نسوية ناشئة، لكنها تعرضت على الفور تقريبًا للتهديد من ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية. بعد ثمانية أشهر فقط من وصولها وبدون أي خلفية عسكرية، ذهبت آنا إلى الخطوط الأمامية للقتال مع وحدات حماية المرأة الكردية. وبعد شهر قُتلت في غارة جوية تركية. من خلال الوصول إلى مذكراتها ومقاطع الفيديو التي تم تصويرها أثناء وجودها هناك، يستكشف هذا الفيلم الأسباب التي دفعت آنا إلى المغادرة وكيف تفهم عائلتها العواقب المأساوية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.