

القصة "كيف يمكن أن يشعر بألم شخص آخر؟ بطل هذا الفيلم هو صبي مصاب بالتوحد. تنقسم حياته بين شقة ذات جدران متقشرة على مشارف مدينة كبيرة، ومستشفى للأمراض العقلية. يظهر أنطون في الإطار عندما يكون على وشك أن يصبح مريضًا في مؤسسة سكنية للطب النفسي العصبي، وهو مكان لا يعيش فيه الأشخاص المصابون بهذا النوع من التشخيص لفترة طويلة. المؤلف، الكاميرا، البطل. تتقلص المسافة بينهما مع مرور كل دقيقة، وعلى المؤلف أن يدخل اللقطة ويصبح شخصية في القصة. ومع ذلك، فهي ليست قصة عن كيفية مساعدة شخص ما لآخر، ولكن عن كيفية التعرف على شخص ما في شخص آخر. حول كيف أن هناك آخر يعيش في كل واحد منا ويجب أن يتدمر كل يوم بداخلنا من أجل البقاء."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.