

القصة "قصة حياة وموت، تصور ابن لوزينسكي توماسيك البالغ من العمر ست سنوات وكبار السن الذين يقضون الوقت على مقاعد حديقة وارسو. أثناء ركوب دراجته الصغيرة، يطرح توماسيك أسئلة على كبار السن، رغم أنها أساسية، ويسعدهم الإجابة عليها. تتعارض أفكار الصبي حول المستقبل والحياة مع أفكار الرجال في نهاية حياتهم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.