
القصة "تانكريدو، رجل فقير، يقع في حب فتاة غنية، لا ترد له مشاعره. في أحد الأيام عندما كانت تستحم في النهر، جرفها الفيضان بعيدًا ولم يتمكن تانكريدو من إنقاذها. مجنون بالحزن ويسرق الشمس. تدعو الآلهة أبولينار لإعادة النور إلى الأرض، لكن ساحر الظلام يعوقه، حتى يتمكن عن طريق التلسكوب من إرسال كيس من الضوء إلى تانكريدو، الذي أصبح الآن عجوزًا. يذهب تانكريدو إلى شاطئ البحر ويفتح كيس النور قربانًا لحبيبته، وعندها تعود الشمس إلى الأرض."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.