

القصة "إنجي هيرولد في منتصف الثلاثينيات من عمرها. وهي مطلقة وتعيش مع ابنها البالغ من العمر 15 عاما. تعمل كأخصائية نفسية وأخصائية اجتماعية وترتبط برجل متزوج. فجأة، تكتشف إنجي أنها قد تكون مصابة بسرطان الثدي، مما يعني إجراء عملية جراحية في اليوم التالي. الـ 24 ساعة التي سبقت الجراحة المخطط لها تضعها تحت ضغط نفسي هائل وتبدأ في إعادة تقييم حياتها. مع زيادة الوعي بأمور الحياة اليومية، أدركت أن ما اعتبرته سابقًا ذا معنى، كان في الواقع خاليًا من أي معنى حقيقي."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.