
القصة "ولا يزال العديد من الإسرائيليين يشعرون بالحنين إلى تلك الطقوس القديمة بعد ظهر يوم الجمعة، في الأوقات التي كان فيها التلفزيون قناة واحدة فقط. الجميع سيشاهدون فيلم الأسبوع العربي، لكن هل تساءل أحد يومًا كيف تمكنت محطة التلفزيون الرسمية الإسرائيلية من تجاوز الحدود المعادية للحصول على هذه الأفلام، ولماذا أصرت على عرض أفلام من إنتاج «العدو»؟ الفيلم باللغة العربية من مصر سمح لبعضنا بالهرب عائدين إلى موطننا الأصلي، وسمح للآخرين بإلقاء نظرة خاطفة على "فيلتنا في الغابة" وإلقاء نظرة خاطفة على جيراننا عبر الحدود. لكن معظمنا لم يرغب حقًا في رؤية الأشخاص الذين انعكست ثقافتهم ومعاناتهم وتطلعاتهم على شاشاتنا. "الفيلم العربي" يجلب لنا النجوم والأغاني، والحبكات المعقدة، وتلك اللحظة العابرة التي شاركنا فيها نفس الأبطال الثقافيين مثل أي شخص آخر في الشرق الأوسط. لكن هذا الفيلم الذي يدور حول ثراء وكثافة السينما المصرية يثير أيضًا بعض الأسئلة المثيرة للقلق."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.