
القصة "قصة الناجية الدنماركية/الفرنسية من المحرقة، أرليت أندرسن، تُروى من وجهة نظرها المرعبة. من كونها مراهقة عادية في باريس إلى سجنها في معسكر الاعتقال سيئ السمعة، أوشفيتز، فإنها تعطي الأجيال الشابة نظرة على الماضي غير البعيد من الرعب الحقيقي."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.