
القصة "As the Palaces Burn هو فيلم وثائقي طويل سعى في الأصل إلى متابعة Lamb of God ومعجبيهم في جميع أنحاء العالم، لتوضيح كيف تربطنا الموسيقى معًا عندما لا نتمكن من العثور على أي رابط مشترك آخر. ومع ذلك، أثناء عملية التصوير في عام 2012، اتخذت القصة فجأة منعطفًا دراماتيكيًا عندما تم القبض على المغني الرئيسي راندي بليث بتهمة القتل غير العمد وإلقاء اللوم عليه في وفاة أحد معجبيهم الشباب في جمهورية التشيك. وما تلا ذلك كان دراما مؤلمة في قاعة المحكمة، والتي تركت المشجعين والأصدقاء والمتفرجين الفضوليين في جميع أنحاء العالم على حافة مقاعدهم."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.