

القصة "في عام 1543، في جامعة سالامانكا بإسبانيا، توفي فراي أنطونيو رومان، الراهب الأوغسطيني الذي ينشر الأفكار الإنسانية، والتي تعتبر هرطقة، بين طلابه الأكثر فضوليين، وهي مجموعة سرية مكونة من أربعة أفراد بقيادة المبتدئ اللامع لويس دي ليون، في ظروف غامضة. في الوقت الحاضر، تم تعيين المؤرخة لارا كابانيس لمعرفة ما إذا كان الراهب قد قُتل، كما يُشتبه به وقيل لها، لكن المهمة لن تكون سهلة التحقيق."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.