

القصة "في 4 فبراير 1936، قُتل فيلهلم جوستلوف، زعيم الحزب النازي، بالرصاص في دافوس. أراد قاتله، ديفيد فرانكفورتر البالغ من العمر 27 عامًا، استخدام هذا الإجراء لتسليط الضوء على اضطهاد اليهود. تصف هذه الدراما الوثائقية بدقة كبيرة الأحداث التي سبقت اليوم المشؤوم والمحاكمة التي تلت ذلك. تم اختيار الفيلم ليكون المدخل السويسري لجائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية في حفل توزيع جوائز الأوسكار الثامن والأربعين، ولكن لم يتم ترشيحه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.