

القصة "أودري لورد، الشاعرة المثلية الأمريكية ذات الأصل الأفريقي الحائزة على جوائز، جاءت للعيش في برلين الغربية في الثمانينيات وأوائل التسعينيات. لقد كانت المرشدة والمحفزة التي ساعدت في إشعال الحركة الأفرو-ألمانية بينما كانت تتحدى النساء البيض للاعتراف بامتيازاتهن واستخدامها بشكل بناء. وبفضل دعمها النشط، عبّر جيل كامل من الكتاب والشعراء لأول مرة عن تجربتهم الفريدة كأشخاص ملونين في ألمانيا. يحتوي هذا الفيلم الوثائقي على مواد سمعية وبصرية لم يتم إصدارها سابقًا من أرشيفات المخرج داغمار شولتز، بما في ذلك الصور المذهلة لأودري لورد خارج المسرح. بشهادة زملاء لورد وأصدقائها، يوثق الفيلم إرث لورد الدائم في ألمانيا وتأثير عملها وشخصيتها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.