
القصة "في حين أن موسيقى الهيفي ميتال غالبًا ما تُتهم بأنها جامدة ومحافظ، إلا أنها في الحقيقة شكل جذري يعيد اختراع نفسه بانتظام، ويجذب جيلًا بعد جيل من الموسيقيين الراغبين في التعلم من الماضي، ولكنهم متعطشون لتطوير المستقبل. وهكذا، في أوائل الثمانينيات، انبهر شاب يُدعى لارس أولريش بالموجة الجديدة من موسيقى الهيفي ميتال البريطانية، ثم تصدر عناوين الصحف الموسيقية في المملكة المتحدة، لدرجة أنه جاء إلى إنجلترا لتعقب التسجيلات الغامضة، وأخذها إلى منزله في لوس أنجلوس، واستمع إليها مع رفاقه - حتى توصلوا إلى نوع خاص بهم، وسرعان ما أطلق عليه اسم ثراش ميتال."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.