
القصة "بعد ثلاث سنوات من العلاج المكثف، أصبح المعالج النفسي في السجن مايكل ترينك البالغ من العمر 37 عامًا مقتنعًا بأن مريضته كورنيليا شتاينفيج جاهزة للحرية مرة أخرى. وعلى الرغم من اعتراضات زملائه، فإنه ينتصر ويؤمن إطلاق سراحها المبكر. بينما انتقل ترينك منذ فترة طويلة إلى مهام جديدة، فإنه يدرك أن Steinweg يسعى دائمًا إلى الاتصال به، ويحتاج إليه باعتباره جهة الاتصال الوحيدة لها في الحرية، حتى إلى حد الإساءة: يدرك ترينك أنه كان مخطئًا. حياته المهنية وحياة طفله وزوجته على المحك."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.