
القصة "يعكس الفيلم حياة المهاجرين المقدونيين والعمال المهاجرين في أستراليا. ومع رحيلهم إلى بلدان بعيدة وعيشهم في الخارج، نجح بعضهم في التنشئة الاجتماعية، لكن لا يزال هناك بعضهم يظل دائمًا مع معضلة العودة إلى وطنه الأصلي. من خلال رواياتهم الشخصية والوصف المجازي لطريقة عيشهم بأكملها في البيئة الجديدة، والتي تم التعبير عنها بطريقة سينمائية فسيفسائية، يمكن للمرء أن يتعرف على العمل الشاق الذي قام به المهاجرون المقدونيون؛ وأيضًا تعليم أولادهم، وكذلك الاحتفالات المقدسة في الكنيسة، مثل المعمودية والأعراس، بل وحتى الجنازات أيضًا، كجزء لا مفر منه من الحياة البشرية."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.