
القصة "تدور أحداث القصة في بداية القصف، في بلغراد وفي بلدة صغيرة في صربيا، في نهاية مارس 1999. ميكي البالغ من العمر أربعين عامًا، كاتب غير مكتمل، وأستاذ مساعد محبط في كلية الفنون الجميلة، وديمقراطي محبط وكاتب عمود، مطرود من صحيفة يومية شهيرة، يخرج من قبره ويدخل إلى حياته الخاصة. وفي غضون 48 ساعة، سيحاول تحقيق كل تلك الأشياء التي لم يتمكن من تحقيقها عندما كان على قيد الحياة. وفي الوقت نفسه، بعد الوفاة، سيحاول الحفاظ على كرامة مجتمعه وقبيلته، دون الاعتناء بنفسه كثيرًا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.