
القصة "يقول راجيندرا براساد إن الفيلم يحاول تحذير الرجل العادي من أن يصبح فريسة لمخططات المحتالين والعرابين المزيفين. يقول: "يتم تسليم الرسالة الاجتماعية المريرة بروح الدعابة التي تعمل كطبقة من السكر، ويصور دوري كيف يتحول الشخص، بأمر غريب من القدر، إلى رجل عراب ومن ثم بيدق في أيدي الأشرار"."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.