

القصة "قد يكون الطريق أمامنا مستقيمًا ومستويًا، لكن شخصية الإنسان تتشكل من خلال الرحلة التي يقطعها. انطلق ساجار ووالده لدعوة أقاربهم البعيدين لحضور حفل زفاف ساجار. لكن المشروع ليس بهذه السهولة. ترك ساجار وظيفته في بيون ليعيش مع والديه في القرية ويعمل كمزارع. "المزارعون ليسوا خاطبين جيدين"، لكن بطريقة ما وجد ساجار عروسًا وهم على وشك الزواج. ساجار ووالده دائمًا على خلاف ضد بعضهما البعض دون سبب محدد. هذا التوتر بين الأب والابن هو ما يميز رحلتهم، وعلاقتهم بين يدي التراب وتربة الطريق."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.