
القصة "بسبب تأثير جائحة فيروس كورونا العالمي، تعود مؤلفة الفيلم إلى مسقط رأسها بعد أن أمضت السنوات العشر الماضية في الخارج. تمارس روتينها اليومي تحت الإغلاق مع والديها: والدها الذي يعج بروح الدعابة ويتقبل القيود الحكومية مع التحفظات، ووالدتها التي تحبس نفسها طوعًا في غرفتها بسبب مخاوف من احتمال إصابة زملائها الآخرين في السكن بالفيروس الذي ربما لا تكون مصابة به. تراقب سارة الشاذلي صخب المدينة خارج النوافذ والحياة المنزلية من خلال عدسة الكاميرا من منظورها الخاص، وتعالج المواقف المألوفة بمسافة مأساوية وكوميدية. يساعدها الحبس مع والديها في إعادة اكتشاف الروابط العائلية وعلاقتها بالمنزل."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.