

القصة "قبول عائشة في كلية الدراسات العليا يرضي محمد ويزعجه. ظهرت عقبة أخرى بين العشاق. عائشة التي ذهبت إلى اسطنبول تعود إلى القرية لفترة قصيرة. تشعر عائشة بخيبة أمل عندما لا تتمكن من العثور على الطبيب في محطة الحافلات، ولكن تنتظرها مفاجأة كبيرة. عندما علم محمد شيكر أن عائشة ستعود إلى إسطنبول قريبًا، بدأ في وضع خطط لإبقائها بجانبه. إنه يائس للغاية لدرجة أنه يطلب المساعدة من مختار بحري. عندما لا تنجح أي من خططه، يبحث عن ملجأ في أمو هالة. تطلب أومو هلا من كلاهما العثور على زهرة سيفداليم. محمد وعائشة في رحلة طويلة حيث سيتم اختبار حبهما."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.