

القصة "يتذكر عدي بوضوح اللحظة التي غادرت فيها والدته المنزل. كان في الرابعة من عمره. قامت بقص خصلة من شعرها، وربطت حولها خيطًا أحمر، وخرجت بحقيبة الأمتعة. لمدة 11 عامًا، لم تعد. الآن في الخامسة عشرة من عمره، يكره آدي والدته بقدر ما يفتقدها. يتجول في الشوارع مع عصابة من راكبي الدراجات النارية ويصب طاقته في البث المباشر على وسائل التواصل الاجتماعي."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.