

القصة "يجد جوليو نفسه فجأة مضطرًا إلى تغيير حياته عندما تطلب زوجته الانفصال، بعد اكتشاف خيانته، وفجأة، لم يعد الواقع من حوله كما كان. جوليو، البالغ من العمر أربعين عامًا وأب لطفلين، تجبره الظروف على توديع الأسرة والرفاهية الاقتصادية ودراسة حلول جديدة من أجل البقاء واقفا على قدميه وعدم الغرق في فقر جديد يتكون من إيجارات مزدوجة وفواتير مزدوجة للدفع، ووجبات غداء منفردة في مطاعم من الدرجة الرابعة، ورغبات الأطفال التي لا ينبغي تجاهلها، والدائنين الذين يختبئون منهم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.