

القصة "في أحد الأيام، يصل إدواردو إلى منزله ويكتشف أن زوجته جوليا حاولت الانتحار. تركت زوجها وطفليها دون وداع. وبعد مرور بعض الوقت، تعود إلى المنزل. إنه يحاول كل شيء لتصحيحها، لكن استحالة معرفتها بالكامل تحزنه. ظل الانتحار والشبح الحتمي لفرصة جديدة يحوم فوق رؤوسهم. يصر إدواردو على فهم زوجته، لكن الغيرة المتزايدة والاكتشاف غير المتوقع لماضيها يعذبانه. وهو لا يدرك أن البحث عن السيطرة يصبح في معظم الأحيان هاجسًا بسهولة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.