
القصة "أنطوان ريثيل، مفتش الشرطة، يلتقي بشابة منع لها للتو وقوع حادث مروري. لتشكره، تدعوه للشرب في منزلها. تنتحر بعد لحظات قليلة في الحمام بسلاح الخدمة الخاص بها. يقسم أنطوان على نفسه أنه لن يقول كلمة واحدة عن هذه القصة القذرة ويعود إلى المنزل. في اليوم التالي، بدافع الفضول، يقرر العودة إلى مكان المأساة... والمفاجأة أن الجثة لم تعد موجودة... أنطوان لم ينتهي من مشاكله... في اليوم التالي، يعود إلى المنزل ويكتشف جثة أخرى في حوض الاستحمام... وشيئًا فشيئًا، يغرق في قصة مجنونة مليئة بجرائم القتل... يجب عليه الإسراع في توضيح جرائم القتل قبل فوات الأوان."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.