

القصة "شهد مانيت مقتل والديه عندما كان عمره 10 سنوات فقط. أطلق القتلة النار على رأسه، لكنه نجا بأعجوبة. ومع ذلك، فإن الأضرار التي لحقت بدماغه جعلته غير قادر على تجربة المشاعر الإنسانية العادية. أنقذه أحد معلمي الفنون القتالية واستقبله. وبعد عشرين عامًا، أصبح مانيت هو نفسه أستاذًا في الفنون القتالية. يعود إلى مسرح الجريمة طالباً العدالة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.