

القصة "في ثمانينيات القرن التاسع عشر، وصل جورج دوروي، عائدًا من المستعمرات، إلى باريس بنية حازمة للاستيلاء على العاصمة من خلال قوته في الإغواء وأنانيته واستهزائه. بعد دخوله مجال الصحافة من الباب الخلفي، سوف يرتقي قريبًا إلى القمة بدعم من العديد من النساء: مادلين فوريستير، زوجة صديقه الصحفي تشارلز؛ كلوثيلد دي ماريل، عشيقته الأولى؛ فيرجيني والتر، زوجة صاحب صحيفة؛ سوزان والتر، ابنتها التي تزوجت دوروي في النهاية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.