

القصة "يظهر أحد المسؤولين عن "الانتماء" أمام الأشخاص الذين انتهت حياتهم ويقول لهم: "هل لديك أي ندم في هذا العالم؟ إذا كان لديك أي ندم، فيمكنك أن تصبح شيئًا وتعود إلى هناك". تقرر زوجة أن تصبح الكوب المفضل لزوجها، ويصبح الصبي صالة الألعاب الرياضية في الغابة الزرقاء المفضلة لديه، وتصبح الجدة الكاميرا التي أعطتها لحفيدها، وتصبح الأم وردة تستخدم في لعبة البيسبول حتى تتمكن من مشاهدة ابنها وهو يلعب في اللعبة. في نهاية حياتهم، يقضون الوقت مع أحبائهم كأشياء."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.