
القصة "تعيش عائشة مع عمها وخالتها. عندما يغادر علي، الذي تحبه، إلى إسطنبول لمواصلة تعليمه، تفقد مصدر السعادة الوحيد في حياتها. عمها مصمم على تزويجها للسائق أحمد. عائشة لا تحب أحمد، لكن ليس لديها خيار آخر. وفي النهاية تزوجت عائشة من أحمد. عندما توفيت والدة علي، التي حضرت حفل زفافهما، بعد فترة وجيزة، فقدت عائشة كل اتصال بحبها السابق. عائشة، التي لم تكن تحب أحمد بالفعل، تضطر الآن للعيش مع رجل معاق لا تحبه بعد أن أصيب بالشلل في حادث مروري. تعيش عائشة، التي وقعت في حالة من اليأس، بلا حول ولا قوة في عالمها الخاص، ولكن في أحد الأيام رن جرس الباب؛ هو علي..."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.