
القصة "إذا لم يتعلم الأطفال منذ سن مبكرة أن الناس مختلفون، فمتى سيتعلمون ذلك؟ يركز الفيلم الوثائقي على أربعة أطفال في مدرسة بيرج فيدل الابتدائية الشاملة في مونستر. أمضت المخرجة هيلا فيندرز ثلاث سنوات في متابعة ديفيد وجاكوب ولوكاس وأنيتا بكاميرتها في المدرسة والمنزل وفي أوقات فراغهم. في حين أن فكرة المدرسة المفتوحة هي حاليًا موضوع نقاش حيوي، فإن هذا الفيلم الحساس يمنح الأطفال صوتًا. يتحدثون عن أنفسهم ويشاركوننا أحلامهم وهمومهم. يُعجب المشاهد بمدى تفاعلهم بشكل طبيعي مع بعضهم البعض ويصبحون جزءًا من عالم صغير يعمل بطريقة معجزة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.