
القصة "عندما كانت زينب في التاسعة من عمرها، اتخذ والداها قرارًا مفجعًا بمغادرة منزلهما في شمال أفغانستان. انطلقوا في رحلة حول العالم، واضعين مصير أسرهم في أيدي الغرباء. عبر الحدود، خلف القضبان وعلى متن قارب للمهربين – طاردت العائلة الحرية. يروي فيلم "بين الشيطان والبحر الأزرق العميق" قصة زينب، وقصة العديد من الأشخاص الآخرين الذين سلكوا نفس الطريق. سافرت جيسي تايلور وعلي رضا صديقي عبر إندونيسيا والتقتا بـ 250 من طالبي اللجوء في السجون ومراكز الاحتجاز والنزل. من خلال المقابلات الصريحة ولقطات الكاميرا الخفية وبكلمات طالبي اللجوء أنفسهم، يتم سرد قصة "اللاجئ". ما الذي يدفع الناس إلى مغادرة منازلهم؟ ماذا يتركون وراءهم؟ ماذا يخشون؟ ولماذا اختاروا هذا الطريق؟ وما الذي يتطلبه الأمر لتحويل شخص ما إلى "شخص على متن قارب"؟ تعرف على الوجوه الإنسانية وراء القضية الأكثر إثارة للجدل في عصرنا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.